تخوف من سياسة "الأرض المحروقة" في الضاحية الجنوبية لبيروت

819310-1-qvmktgond5tomjfmdxtkem4nrpyawahivn35xogy00 (1)

أبدت مصادر سياسية عبر قلقها من تحول الضاحية الجنوبية لبيروت نموذجاً لخان يونس في غزة، أي الدمار الشامل، كما لوّح أمس مسؤولون إسرائيليون، بعد الإنذارات التي وجّهتها تل أبيب، وربما تكون إعلان نيات صريحاً ببدء عمليات تدميرية واسعة النطاق تعتمد سياسة «الأرض المحروقة»، أي أسلوب «الغارات السجادية» الذي يهدف إلى تسوية الأبنية بالأرض لقطع خطوط الإمداد وتدمير بنية «حزب الله» التحتية.

وأبدت المصادر تشاؤمها في إمكان إيجاد مخرج من المأزق، في ظل عجز القوى الشرعية عن كبح جماح الآلة العسكرية للحزب أو تنفيذ قرار الجيش بحظر نشاطه المسلح، والضغط على إسرائيل لوقف العدوان. وقد اتّجهت الحكومة اللبنانية نحو مواجهة ديبلوماسية وأمنية مع إيران نفسها، عبر قرارات غير مسبوقة، أبرزها إلغاء الإعفاء من التأشيرة للإيرانيين، في خطوة لضبط تدفق الكوادر والعناصر عبر المطار والمرافق الشرعية. وكذلك ملاحقة الحرس الثوري، من خلال ملاحقة عناصره ومن يرتبط بهم، لكن هذا لا يضمن تجاوز المشكلة التي تبدو على وشك الانفجار.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: