نعت جمعيّة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة في بيروت الفنّان أحمد قعبور"الذي شكّل بعطائه الفنّيّ الموسيقيّ والغنائيّ، على مدى عقود، ذاكرة جماعيّة راسخة في وجدان اللبنانيّين والعرب، من خلال التزامه قضاياهم الوطنيّة والإنسانيّة المحقّة، والعزف على وتر الفرح كما الوجع، وعلى نغم الشجن، ليمنح الأمل بغدٍ أفضل.
رحم اللّٰه تعالى الفنّان أحمد قعبور الذي غنّى للعيد، فازدانت بيروت ببيارق البهجة، وغنّى للنّاس، فأحبّه كلّ النّاس.
إنّنا إذ نتقدّم من أسرة الراحل الكبير وعائلته ومحبيه بأحرّ التعازي، وصادق المواساة، نسأل اللّٰه تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنّاته.. اللهم آمين".