أشار عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب أنطوان حبشي، ردّاً على الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، إلى أنّ "موقفنا هو تكملة لكل المواقف التي كنا نعبّر عنها منذ عام 2005 حتى اليوم، وهو استكمال للمؤتمرين الأول والثاني اللذين عقدناهما في معراب، واللذين ينصّان على تطبيق القرار 1701".
وتابع أنّ "من المعيب اليوم أن يكون رئيس الجمهورية قد أعطى الحزب فترة سماح سنة من العهد لمحاورته، فيكون هذا هو الجواب. موقفنا لم يعد تقديراً بل أصبح واضحاً: بقدر ما تتسامح الدولة مع سيادتها، يأتي هذا التهديد. ولمن وُجّه؟ للدولة ولكل أركانها".
أضاف: "هذا أمر غير مقبول، لأنه أولاً يعرّض بيئة الحزب للخطر ويقامر بها ليس لمصلحتها بل لمصلحة دولة خارجية وصراعات لا علاقة لنا بها ويجب أن نحيّد أنفسنا عنها. وثانياً، يعرّض كل لبنان وكل اللبنانيين للخطر".