عقد وزير الصحة العامة ركان نصر الدين مؤتمراً صحافياً في مركز عمليات طوارئ الصحة في الوزارة، عرض فيه الإحصائيات المحدثة لعدد الضحايا والجرحى بسبب الهجوم الإسرائيلي المتمادي على لبنان والمجازر التي تم تسجيلها خلال الساعات الثماني والأربعين الأخيرة. كما تطرق إلى استهداف القطاع الصحي والاستشفائي والجهات الإسعافية في أكثر من منطقة لبنانية.
استهلّ الوزير ناصر الدين المؤتمر بالإشارة إلى أن الإسرائيلي يرفع وتيرة الهجوم في شكل يطال المدنيين إستنادًا إلى ما تظهره أرقام الإحصائيات، مشددًا في الوقت نفسه على أن "الضحايا ليسوا مجرد أرقام، بل هم لبنانيون ضحّوا في هذا الوطن، وهم أفراد عائلات يتم استهدافهم داخل منازلهم، من بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء إضافة إلى رجال إسعاف ما يؤكد أن الاستهداف ليس لعسكر أو منشآت عسكرية".
وعرض الوزير ناصر الدين حصيلة الضحايا والجرحى منذ بدء الهجوم فجر الاثنين 2 آذار، وفق الآتي:
عدد الضحايا: 394 ضحية، من بينهم 83 طفلاً و42 سيدة.
عدد الجرحى: 1130 جريحاً، من بينهم 254 طفلاً و274 سيدة.
بالنسبة إلى مجازر الساعات الثماني والأربعين الماضية:
شمسطار قضاء بعلبك: ستة ضحايا من أفراد عائلة واحدة (أربعة أطفال والأم والأب).
خربة سلم قضاء بنت جبيل: ستة ضحايا وخمسة جرحى.
جبال البطم قضاء صور : أربعة ضحايا وأربعة جرحى.
الروشة بيروت: أربعة ضحايا وعشرة جرحى.
تفاحتا – قضاء صيدا: ستة ضحايا.
عيتيت قضاء صور: أربعة ضحايا.
صير الغربية قضاء النبطية: 11 ضحية وستة جرحى، من بينهم أطفال، ولا تزال أعمال الإنقاذ مستمرة حتى الساعة.
النبي شيت:
الضربة الأولى: 12 ضحية و27 جريحاً.
الضربة الثانية: 26 ضحية و13 جريحاً.
القطاع الاسعافي
بالنسبة إلى القطاع الإسعافي، أعلن الوزير ركان ناصر الدين أن حصيلة الضحايا وجرحى القطاع بلغت حتى الآن تسعة ضحايا وستة عشر جريحاً، وفق الآتي:
مركز القليلة قضاء صور: ثلاثة ضحايا.
كوثرية السياد قضاء صيدا: ثلاثة ضحايا في سيارة إسعاف.
النبي شيت قضاء بعلبك : ثلاثة ضحايا خلال قيامهم بمهامهم الإسعافية الميدانية.
صديقين قضاء صور: ستة جرحى خلال قيامهم بمهامهم.
الحلوسية قضاء صور: جريحان.
جبشيت قضاء النبطية: أربعة جرحى.
خربة سلم قضاء بنت جبيل: ثلاثة جرحى.
صريفا قضاء صور: جريح
كما سُجِّل تدمير مركز لجمعية الرسالة في القليلة قضاء صور، إضافة إلى تضرر جزئي لمراكز إسعافية في كفررمان وققعية الجسر أنصار قضاء النبطية.
وأكد الوزير ناصر الدين أن أعضاء الفرق الإسعافية يقومون بواجبهم على قدر المسؤولية ومن دون مقابل، ويقدمون أرواحهم في سبيل إنجاز واجبهم الإنساني. وشدد على أن ما يحصل يشكّل خرقاً فاضحاً لكل الاتفاقات والمعاهدات الدولية، واتفاقية جنيف.
وتوجّه بنداءٍ إلى المجتمع الدولي قائلا: "إن ما يتم ارتكابه من إستهداف مباشر للفرق الطبية والاسعافية هو عنف هائل يشكل خرقا كبيراً لكل الاتفاقات الدولية واتفاقية جنيف، وهو أمر خطير جدا وغير مقبول ومن الواجب على المجتمع الدولي وضع حد لهذه الانتهاكات والمخالفات الجسمية".
وتناول وزير الصحة العامة واقع القطاع الاستشفائي، لافتاً إلى أن المستشفيات التي خرجت عن الخدمة تحت وطأة التهديدات الإسرائيلية هي: مستشفى بهمن، مستشفى الساحل، مستشفى بنت جبيل الحكومي، مستشفى ميس الجبل الحكومي، ومستشفى البرج.
وقال إن أربع مستشفيات تضررت بشكل جزئي وهي: مستشفى حاصبيا، مستشفى بهمن، مستشفى جبل عامل، ومستشفى النجدة.
وأكد وزير الصحة العامة أن الوزارة تقدم كل التسهيلات الصحية للأهالي النازحين والمرضى، شاكراً الجهات الإسعافية على جهودها في إخلاء الجرحى والمرضى إلى مستشفيات في مناطق أكثر أماناً. وأبدى أسفه الشديد لخسارة اثنين من المرضى خلال عملية النقل، بعدما كانا في مأمن داخل العناية الفائقة.
وشدد على أن الوزارة مستمرة في الوقوف إلى جانب اللبنانيين، داعياً المستشفيات إلى الاستمرار في الدور المتقدم الذي تقوم به في مواجهة عدوان لا يرحم ولا يعطي ضمانات. كما وجّه التحية إلى المستشفيات التي فتحت أبوابها والأطباء والممرضات والممرضين وكل العاملين الصحيين منوهاً بالروح الوطنية التي يتحلون بها.
أضاف أن هذه رسالة موجهة إلى الدولة اللبنانية كي تتفهم كل المطالب التي تتقدم بها الوزارة لدعم القطاع الصحي وتعزيز الموازنات بهدف تحسين وضع العاملين الصحيين الذين لا يقصرون في القيام بواجباتهم رغم حدة الازمات.
تذكير بالأرقام الساخنة:
كما ذكّر الوزير ناصر الدين بالأرقام الساخنة لتأمين الخدمات:
1787: مخصص على مدار الساعة لاستفسارات النازحين في موضوع الاستشفاء.
1214: لمرضى السرطان والأمراض المستعصية.
1564: لخدمات الصحة النفسية