رأى النائب ملحم خلف أنّ "الدولة لا تقوم إلا بتضافر الجهود وبالتضامن الكلي للقوى السياسية اللبنانية"، مشدداً على وجوب الوصول إلى حصر السلاح بيد الدولة، وخارج هذا الإطار نحن ذاهبون إلى الانتحار.
واعتبر أنّ "الرجوع عن مبدأ التضامن، وحتى حزب الله بشخص أمينه العام الشيخ نعيم قاسم، قد أطلق تصريحاً واضحاً أن الحزب تحت سقف الطائف، وبالتالي من الواضح أننا ذاهبون نحو قيام الدولة".
وأكد أنّ "مشروع إسرائيل الكبرى ليس نظرياً، وهو اليوم الخطر الداهم الأكبر على المنطقة وعلى لبنان، ولا يمكن التغاضي عن خطرين أساسيين: الأول يكمن في إمكانية تعديل أدوار أوطان المنطقة، والثاني يكمن في إمكانية تعديل حدود أوطان المنطقة"، داعياً إلى "تحصين الداخل بقرار وطني إنقاذي جامع".
كما استبعد أن يتعرّض السلم الأهلي لأي اهتزاز، معرباً عن ثقته بقدرة رئيس مجلس النواب نبيه بري على أن يكون على مسافة تسمح بخلق تقارب في سبيل معالجة المعضلة القائمة حول حصرية السلاح.