كشف مستشار الرئاسة السورية أحمد موفق زيدان، عن أن "الولايات المتحدة اقترحت على دمشق التدخل في لبنان في ظل التطورات الأمنية المتسارعة، إلا أن سوريا رفضت هذا الطرح وأكدت أنها ليست معنية بأي تدخل عسكري أو أمني في الشأن اللبناني".
وقال زيدان إن "بلاده تدعم بسط الدولة اللبنانية سيطرتها على كامل أراضيها"، مشدداً على أن "دعم الحكومة اللبنانية لا يكون عبر التدخلات العسكرية، بل من خلال تمكين مؤسسات الدولة وتعزيز سلطتها الشرعية".
أضاف أن "دمشق تنظر إلى استقرار لبنان باعتباره مصلحة إقليمية مهمة، لكنها تتمسك بمبدأ احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول".
وفي موقف لافت، وجّه م زيدان انتقادات مباشرة إلى حزب الله، داعياً "الحزب" إلى "وقف تدخلاته في الشأن السوري".
وقال إن "الحزب يتسبب بمشكلات للدولة السورية"، معتبراً أن "بعض تحركاته لا تخدم استقرار سوريا ولا مصالحها الوطنية".
كما اتهم "الحزب" بـ"دعم عناصر مرتبطة بالنظام السابق"، في إشارة إلى شخصيات ومجموعات لا تزال تنشط داخل سوريا بعد التغيير السياسي الذي شهدته البلاد.
وأوضح زيدان أن "دعم الحكومة اللبنانية لا يتم عبر التدخلات العسكرية، بل من خلال تعزيز مؤسسات الدولة وتمكينها من القيام بمهامها الدستورية والأمنية".
وأكد أن "سوريا تنظر إلى استقرار لبنان باعتباره جزءاً من استقرار المنطقة، لكنها ترفض العودة إلى أي أدوار أو ترتيبات تتجاوز سيادة الدولة اللبنانية وحق مؤسساتها في إدارة شؤون البلاد".