رئيس جمعيّة المقاصد: سنبقى شريكًا فاعلًا في خدمة بيروت

makased

وجّه رئيس جمعيّة المقاصد رسالة في بيان جاء فيها: "أيُّها الأصدقاءُ الكرام، أيُّها الأحبةُ في بيروت ولبنان وفي الاغتراب، مع ختام شهر رمضان المبارك، حالت الظروف الأمنية دون لقائنا السنوي على مائدة إفطار المقاصد، حرصًا على سلامة الجميع. لكن المقاصد تبقى أكثر من مناسبة؛ هي رسالة إنسانية ووطنية مستمرة منذ أكثر من قرن، تقف إلى جانب أهلها في أصعب الظروف".

أضاف: "لقد عملنا خلال السنوات الماضية على تعزيز بنيتها المؤسسية لتكون أكثر قوة واستدامة، وقادرة على مواصلة دورها في خدمة المجتمع والأجيال القادمة. إنّ بيروتَ اليوم بحاجة إلى إدارة بلديّة، تمتلك الكفاءةَ والجرأةَ والمسؤوليّةَ، لا يتمّ تعيينُها بواسطة أبو عمر أو غيرِهِ، لتؤديَ دورَها بالشكل الذي يَليقُ بتاريخِ المدينةِ ودورِها الوطنيّ".

وتابع: "ولا بدّ، في هذه المناسبةِ، من التوقّفِ عند التحدّياتِ الكبيرةِ التي يُواجهُها القطاعُ الاستشفائيُّ في لبنان الذي شكّلَ، على مدى عقود، أحدَ أعمدةِ صمودِ المجتمع وخدمةِ المرضى في أصعب الظروف. إلّا أنّ هذا القطاعَ يواجه، اليومَ، ضغوطًا غيرَ مسبوقةٍ، ليس فقط بسبب الأزمةِ الاقتصاديّةِ، بل أيضًا نتيجةَ الآلياتِ المعتمدةِ من قبل بعض الجهاتِ الرسميّةِ، وفي مُقدِّمتها الضمانُ الاجتماعيُّ التي لا تراعي الظروفَ الاستثنائيّةَ التي تعمل فيها المستشفيات، ويبدو، من الخارج، أنّها تُدارُ بمنطق المناطقيّةِ والمحسوبيّة على الأسس التي دمّرت ما بناه الأجدادُ في هذا الوطن".

وأردف: "إنّ تأخيرَ المستحَقّات والتباطؤَ في تسديد حقوق المستشفيات يُهددان قدرتَها على الاستمرار بأداء رسالتها الإنسانيّةِ والطبّيّة. فالمستشفياتُ ليست مؤسساتٍ تجاريّةً، بل مؤسساتٍ إنسانيّةً تتحمّل مسؤوليّة إنقاذ حياة الناس. ومن هنا، فإنّ إنصافَ القطاعِ الاستشفائيّ وضمانَ حصولِ المستشفياتِ على حقوقها، في الوقت المناسب، لم يعدْ مطلبًا قطاعيًّا؛ فحسب، بل ضرورةً وطنيّةً لحمايةِ صحّةِ اللبنانيينَ والحفاظِ على صمود النظامِ الصحّيّ".

وختم كاتباً: "ستبقى المقاصد شريكًا فاعلًا في خدمة بيروت وتعزيز التضامن المجتمعي. كل عام وأنتم بخير، أعاده الله على لبنان بالأمن والاستقرار".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: