أفادت مصادر مواكِبة، بأن "زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون حقّقت أهدافها الأساسية وجاءت على مستوى الآمال المعقودة عليها. فعلى الصعيد الاقتصادي، من شأنها أن تؤسّس لتعاون على المديين المتوسط والبعيد، من خلال توقيع اتفاقات ودراسة فرص استثمار محتملة". وقد دعا الرئيس عون إلى "تقليص الفجوة في الميزان التجاري عبر تسهيل نفاذ الصادرات اللبنانية"، وهو ما قوبل بتأكيد إسباني على "تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي". أمّا على المستويين السياسي والأمني، فقد نال الرئيس عون تأكيدات إسبانية بـ"استمرار مشاركة قوات بلادهم في جنوب لبنان بعد انتهاء ولاية اليونيفيل، على أن يُحدَّد إطار هذا الوجود بموافقة أميركية". ومن جهّة أخرى، جدّدت مدريد تأكيد "دعمها للحلول السلمية وللجهود الأميركية الرامية للتوصّل إلى تسوية بين لبنان وإسرائيل".