سامي الجميّل: رهاننا على الجيش للحفاظ على السلم بوجه التهديدات

S

أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل انه "في وجه من يهدد السلم الأهالي نراهن على الجيش اللبناني والمؤسسة العسكرية الشريفة، الوطنية والجامعة والتي مهمتها الدفاع عن الجميع والحفاظ على الأمن والسلم وهي لن تسمح بأي تطاول على اللبنانيين"، مشدداً على ان "الأمل كبير بمستقبل لبنان الذي سيعود ليكون أجمل بلد في العالم ويجذب الاستثمارات وينهض ليستقطب كل الشباب الذين هاجروا".

الجميل تحدث خلال العشاء السنوي لقسم طبرجا كفرياسين الذي حضره الى جانب رئيس الحزب عقيلته السيدة كارين، رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل شمعون، النائب سليم الصايغ وعقيلته، ممثل النائب نعمة أفرام وليد زمار ممثل النائب فريد الخازن توفيق مرعب، ممثل النائب شوقي الدكاش ميلاد دكاش، رئيس اقليم كسروان الفتوح ميشال حكيم، مفوض حزب الوطنيين الاحرار دوري خير الله، عضو المكتب السياسي بشير عساكر، نائب الامين العام رالف صهيون وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات الدينية والاجتماعية.

استهل الجميّل كلامه بالترحيب برئيس حزب الوطني الأحرار، النائب كميل شمعون الذي "نعتز به كأخ وصديق، وحضوره اليوم بيننا يشرفنا جميعًا"، مشيراً الى أن "حزب الكتائب اللبنانية، وفي كل المعارك والخيارات الوطنية، كان إلى جانب الوطنيين الأحرار، متحدًا معهم في مواجهة التحديات الكبرى، بدءًا من مقاومة التوطين الفلسطيني، مرورًا بالاحتلال السوري، وصولًا إلى دعم الاستحقاقات الوطنية".

وذكر الجميّل أنه "أيام الاحتلال السوري والمقاومة الطلابية في عام 1998 كان بيت الوطنيين الأحرار في السوديكو هو الملجأ الذي احتضن الكتائبيين الذين أرادوا الدفاع عن لبنان داعياً الى معالجة ترسبات الإشكالات والأخطاء التي حصلت في الماضي بين الحزبين الشقيقين".

ولفت رئيس الكتائب الى انه "لأول مرة منذ 35 عامًا، لدينا رئيس جمهورية يؤكد على حصر السلاح بيد الدولة، ورئيس حكومة يعمل على تعزيز قوة الجيش اللبناني باعتباره المؤسسة العسكرية الشرعية الوحيدة في البلاد وهذا تطور معطوف على زوال نظام الأسد في سورياً لم نكن لنحلم به منذ سنتين"، مشيراً الى ان "هذه اللحظة التاريخية تستدعي منا جميعًا أن نغير طريقة تفكيرنا، وأن نتمكن من الاعتماد على مؤسساتنا الوطنية، وأن نرفض أي محاولات للهيمنة أو استغلال السلطة خارج الإطار الشرعي". 

وشدد الجميّل على "أهمية الحفاظ على هذه المكتسبات، وبناء مستقبل أفضل لأجيال لبنان القادمة، عبر انتخاب النواب الأكفاء الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، والذين يملكون الشجاعة لمواجهة التحديات بحزم ومسؤولية"، مؤكداً أن "هذه المسيرة الوطنية لن تتوقف، وأننا ملتزمون بالعمل المستمر من أجل لبنان الحر، والمستقبل الذي يستحقه أبناؤه".

ولفت النائب كميل شمعون في كلمته إلى أنّ "طبرجا وحزب الكتائب هم رفاق الدرب، وجميعنا أبناء مدرسة واحدة تعتبر أنّه لا مصلحة تعلو على مصلحة لبنان".

أضاف: "اليوم تُفتح صفحة جديدة لوطننا لبنان، الذي قدّمنا من أجله آلاف الشهداء الأبطال. ولو لم يكن صمودنا منذ العام 1975 حتى اليوم، لكان لبنان من البلدان المنسية. هذا الصمود هو الذي صنع التغيير، حتى لو تأخرت الأمور بعض الوقت، ومن واجبنا اليوم ألّا نضيّع الفرصة المتاحة أمامنا".

وأشار شمعون إلى أنّ "التاريخ المشترك بين حزب الوطنيين الأحرار وحزب الكتائب مليء بالمعارك المشرفة، بالرغم من بعض الأخطاء التي حصلت في هذه المنطقة"، متمنياً أن "تُطوى هذه الصفحة بالنية الطيبة التي يتميز بها الشيخ سامي".

وختم مؤكداً أنّ "المصالحة المسيحية هي حجر الأساس للمستقبل".

بدوره، رحّب رئيس قسم طبرجا – كفرياسين طوني قزي بالحضور، مشدداً على "أهمية التواصل والتعاضد بين الرفاق لما فيه خير البلدتين والمنطقة". وأكد أنّ "هذا اللقاء يشكّل مساحة للحوار والتلاقي، داعياً إلى أخذ العِبر من الماضي بالرغم من الاختلاف في السياسة، على أن يبقى الخلاف ديمقراطياً ويهدف إلى التنافس الحضاري، خصوصاً متى كان قائماً على الاحترام."

كما شدّد قزي على "اعتماد مبدأ الحوار مع مختلف المرجعيات في المنطقة، مؤكداً مدّ اليد إلى الجميع لنكون جميعاً في خدمة لبنان".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: