يبدو أن مرشحين شيعة من الجنوب معارضين للثنائي بدأوا بإعلان ترشحهم في مناطق يعتقدون أن حظوظهم فيها أكبر ولو كان ذلك يؤثر على مرشحين يشاركونهم التوجه السياسي ولهم إرث انتخابي وهم أبناء المنطقة وتظهر مفاعيل الحراك اولا في بعبدا وجبيل.