قال رئيس الحكومة نواف سلام، اليوم الخميس، في مطلع جلسة مجلس الوزراء: "إنني سمعتُ بالأمس من يتهم الحكومة اللبنانية بأنها "تتماهى مع المطالبات الإسرائيلية" ويتهمها "بتطبيق" القرارات الإسرائيلية. وهذا كلام لا يمكنني، كرئيسٍ للحكومة، أن أسكت عنه. فأقلّ ما يُقال فيه إنه كلام غير معقول، ويحرّض على الفتنة.
وإن كان من "خطيئة"، بحسب التعبير الذي يستخدمه صاحب هذا الكلام، فمن يرتكبها ليس الحكومة، بل من زجّ لبنان في مغامراتٍ كنّا جميعاً في غنى عنها، من دون أن يسأل عن تداعياتها الكارثية على البلاد وعلى أهلنا، وكل ذلك خدمةً لمصالح خارجية لا علاقة لها بمصلحة لبنان.
إنّ كلام التخوين ليس شجاعة، وقد سئمه اللبنانيون. فالشجاعة كانت تقتضي من صاحبها مراجعة مواقفه، بل الاعتذار من الشعب اللبناني عن الأعباء الجديدة التي راح يحمله اياها، من خرابٍ ونزوحٍ ودمار".