أشارت مصادر في الجامعة اللبنانية إلى ان "الساعات الماضية شهدت سلسلة اتصالات، على اكثر من صعيد ومستوى، في محاولة جدية لايجاد المخارج الملائمة، لاحتواء التوتر المتصاعد، وايجاد حلول عملية للأزمة المزمنة التي يعاني منها الأساتذة المتعاقدون، ولا سيما في ما يتصل بالحقوق المالية، والتفرغ، والتثبيت، وتصحيح الأجور بما يتلاءم مع الانهيار المعيشي. وبحسب المصادر، فإن هذا الحراك يهدف بشكل أساسي إلى وقف التحرك التصعيدي الذي كان الأساتذة قد قرروا الشروع فيه منتصف الشهر الحالي، لما يحمله من انعكاسات خطيرة على العام الجامعي ومستقبل آلاف الطلاب".