كشفت مصادر ديبلوماسية ان دون التفاوض اكثر من عائق. فإلى جانب عقدة رفض التمثيل الشيعي في الوفد، هناك ايضاً عقدة تبلغ لبنان الموافقة الاسرائيلية الرسمية وهي لم تحصل حتى الآن، بالرغم من تردد معلومات امس بأن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو سمى احد الوزراء السابقين المقربين منه رون ديرمير لتولي ملف لبنان لكنه لم يسمه ليكون المفاوض بعد. وفي انتظار الرد الاسرائيلي، تستمر المشاورات التحضيرية للاجتماع المقترح عقده في قبرص برعاية أميركية. وبحسب المعلومات المتوافرة للنهار ، ان لا جديد حتى الان على هذا الصعيد ولم يتحقق اي تقدم، لكن بعبدا تريد ان يكون لبنان في كامل جهوزيته عندما يأتي الرد الاسرائيلي.
وفي المعلومات ان لا شيء بعد محسوماً لا بالنسبة إلى الوفد المفاوض او الميدان وماذا كانت إسرائيل ستوافق عليه، ولا الفصل بين لبنان وايران. اما ما تردد عن ان اجتماع قبرص سيضم سوريا إلى جانب لبنان وإسرائيل، فإن المصادر نفت صحة هذا الكلام مؤكدة ان لا ربط ابداً بين المفاوضات بين لبنان وسوريا على الملف الحدودي وبين تلك التي ستجري مع إسرائيل، كاشفة ان فرنسا تسعى إلى وساطة في الموضوع مع سوريا، وهو ما حصل في الاتصال الثلاثي بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والرئيس السوري احمد الشرع والرئيس اللبناني. اما ملف التفاوض مع إسرائيل فهو في يد واشنطن حصراً ولن يحصل اي خرق او تقدم قبل وصول الجواب الاسرائيلي.