أكّد مصدر سياسي بارز قريب من حزب الله لـ"الجمهورية"، أن "لا تواصل معه في طرح سياسي جدّي للحل، وانّ الكلمة حالياً للميدان. ومن الواضح انّ الأميركي والإسرائيلي كذلك يتركان الميدان يتكلم، وكل ما يحصل على الضفاف من تسريب معلومات ومعطيات هو تضييع وقت او اجتهادات شخصية". وتوقّع المصدر ان "تطول المواجهة العسكرية التي ستحدّد الاتجاهات، وتحتاج إلى نَفَس طويل ومن يصرخ أولاً". واكّد أن "لا خوف من مواجهة داخلية خصوصاً بين الحزب والجيش اللبناني، وانّ الأمور لا تزال في بداياتها والمعركة مفتوحة، والخوف من حرب أهلية قد تدفع إسرائيل في اتجاهها إذا ما قرّرت توسيع الحرب إلى مستوى استهداف بنى تحتية للدولة وغيرها، أي الخروج عن أهداف المعركة مع الحزب. لذلك هناك حركة اتصالات داخلية ومع جهات خارجية مكثفة لتجنيب الوصول إلى هذا الحدّ".
وعلمت "الجمهورية"، انّ "خطوط التواصل عادت بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والحزب، بعدما كان فعلاً مستاء في البداية، ولديه وجهة نظر مختلفة، لكن لبنان يتعرّض الآن لعدوان كبير والجهود ستنصبّ للدفاع عنه بكل الوسائل للانتهاء من هذه الاعتداءات التي لم تتوقف منذ اتفاقية وقف إطلاق النار".