كشفت أوساط ديبلوماسية عن رؤية فرنسية إيجابية تجاه حظر النشاط العسكري والأمني لـ"حزب الله"، مع تشديد باريس على أن المقاربة الأمنية وحدها لا تكفي ما لم تقترن بإطار سياسي يضمن التنفيذ الفعلي.
وفي هذا الإطار، استحضرت المصادر نتائج الحوارات السابقة التي أجراها الرئيس جوزاف عون ومستشاره أندريه رحال مع ممثلي "الحزب"، والتي خلصت إلى طريق مسدود بشأن التخلي عن السلاح.
وأشارت المصادر إلى أن اتهامات "الضاحية" المتكررة لرئاستي الجمهورية والحكومة بتبني أجندات خارجية لم تُقابل بقرارات حاسمة آنذاك، مما يجعل الخطوة الراهنة مجرد حجر أساس يتطلب دعمًا متكاملًا لتحقيق غاياته.