أفاد مصدر رسمي لبناني بأن مهمة المناطق التجريبية الثلاث هي ألا تشكل تهديدًا أمنيًا وأن تكون خالية من أي عمل عسكري، مشيرًا إلى وجود ضمانات أميركية بعدم استهداف هذه المناطق التي يعمل فيها الجيش اللبناني.
وأوضح المصدر أن لبنان لم يُبلّغ بمواعيد زمنية محددة لإنهاء العمل في المناطق التجريبية، لافتًا إلى أن الجولة التفاوضية السابعة في روما ستبلور الإجراءات المطلوبة من الجانبين بشأن هذه المناطق.
وأشار إلى أن الوفد اللبناني إلى الجولة سيضم ديبلوماسيين وضباطًا من الجيش، وأن المباحثات ستحدد آلية التحقق من حصر السلاح وسيطرة الجيش على المنطقة.
وأكد المصدر أن الجيش اللبناني لم يتلقَّ من واشنطن أي خرائط أو إحداثيات لمواقع يُشتبه بوجود سلاح فيها، موضحًا وجود تنسيق يومي بين الجيشين اللبناني والأميركي عبر لجنة خاصة والسفارة الأميركية.
ولفت إلى أن على واشنطن أن تكون الضامن لعدم تجدد الاستفزازات الإسرائيلية ضد الجيش اللبناني، معتبرًا أن جدولة الانسحاب ووقف الاعتداءات الإسرائيلية يساهمان في تنفيذ خطة حصر السلاح.
وفي الملف السوري، قال المصدر إنه لا توجد مؤشرات على تحركات سورية عند الحدود، مع وجود تطمينات سورية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن لبنان لن يهمل الموضوع.