لبنان ماضٍ بالمفاوضات... وماذا عن الانسحاب الاسرائيلي؟

photo-ar-ceasefire-in-lebanon-comes-into-effect

أفادت المعلومات بان "الدولة اللبنانية ماضية في خياراتها وتواصل تحضير ملفاتها للجلسات المرتقبة في واشنطن هذا الشهر بالتوازي مع اتصالات داخلية بين الأطراف المعنية وخارجية تشمل عدداً من الدول العربية، وهناك اقتراح قيد البحث لانسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان خلال 60 يوماً وفق مبدأ "خطوة مقابل خطوة" وكان جزءاً من نقاشات بري مع السفير الأميركي قبل توجهه إلى واشنطن، كما وموعد المفاوضات في واشنطن لا يزال قائماً إلا أن لبنان الرسمي لم يُبلَّغ بعد بموعد انعقاد الجلسات".

اضافت المعلومات: "نائب رئيس الحكومة طارق متري يزور تركيا غداً للقاء مسؤولين أتراك وبحث ملفات مشتركة والعلاقات الثنائية".

وتقول المعلومات من واشنطن: الخلاف الحقيقي بين اميركا وإيران هو حول لبنان وحرية الملاحة في هرمز وآليات رفع العقوبات والأموال الإيرانية المجمدة، كما ان الخطر الأكبر على الإتفاق الأميركي – الإيراني  ليس الملف النووي بل أي تصعيد إسرائيلي في لبنان خلال الساعات أو الأيام المقبلة".

هذا وان "الرئاسة اللبنانية لم تتلقَّ حتى الآن أي إشعار رسمي بشأن التهدئة الشاملة أو مضمونها، وتترقّب الرئاسة مجريات الاتصالات والمسارات التفاوضية وترحّب بأي وقف نار".

وافاد مصدر مقرّب من عين التينة: "لقاء عُقد بين مستشار رئيس مجلس النواب علي حمدان والسفير ميشال عيسى لكن ليس بعد ساعات من اللقاء الذي جمع عيسى مع بري ولا تعليق على أجواء اللقاءات حالياً".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: