اعتبرت مصادر سياسية مطلعة ان امام لبنان فرصة للضغط في اتجاه تحسين شروط معينة والإنتقال الى التخطيط لكيفية مواكبة العمل في ظل مذكرة التفاهم بين إيران واميركا ورفض اي تسوية تتم على حسابه، وهو ما أكد عليه رئيس الجمهورية جوزاف عون امام زواره.
وتشير المصادر ايضاً الى انه حتى الآن لم يبدأ اي حراك محلي في اتجاه ترتيب الوضع اللبناني ومعرفة التوجهات المستقبلية مع العلم ان ثمة توصيفا اطلقه البعض على واقع الحال: لبنان يقف على قارعة الطريق، مشيرة الى ان المذكرة لا تعطي الحق لحزب الله المطالبة بتعديل الحكومة وقد لا يبرز ما يحول دون استخدام أساليب ضغط للمطالبة بإسقاط الحكومة، وهذا امر يتطلب الوقوف بوجهه.