لفتت أوساط سياسية مواكبة لعملية التأليف إلى أن “الأمور متجهة نحو محاولة استيعاب الثنائي الشيعي تحت عناوين مختلفة. لكن أوساط معارضة تنظر إلى بعض هذه العناوين بحذر كبير. فالتفاوض بين الخليلين (علي حسن خليل وحسين خليل) كأنه في بعض جوانبه كتابة للبيان الوزاري قبل أوانه”.
وهذه الأوساط بقدر ما تثق بالرئيس المكلف نواف سلام لا تخفي خشيتها من الانطباع السائد لناحية الانقلاب في الأدوار، حيث المطلوب أن يتقدم “الثنائي” إلى مربع المرحلة الجديدة التي يمثلها جوزاف عون ونواف سلام لا أن تعود الأمور إلى الوراء.