محمد زناتي: هذا ما حصل معي في صيدا

mhammad-zanati

توجّه الصحافي محمد زناتي بالشكر والامتنان "لكل من تواصل مطمئنًا ومُتضامنًا بعد تعرضي للضرب أثناء تغطيتي لغارة صيدا".

وأكد "الاحترام الكامل للجيش اللبناني وعناصره، والإيمان العميق بأهمية دور هذه المؤسسة الوطنية. وما حصل لا أصفه باعتداء من المؤسسة العسكرية، لأننا نؤمن بأن الجيش اللبناني لا يعتدي، بل هو نتيجة تصرفات فردية لا تمثل هذه المؤسسة، والتي للأسف أساءت إلى الجيش قبل أن تُسيء إليّ شخصيًا".

اضاف: "ما جرى أثناء تغطيتنا للاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف سيارة على الكورنيش البحري في صيدا، أننا كنا نقوم بعملنا الإعلامي في الميدان بعد انتهاء جزء من الإجراءات، إلا أننا فوجئنا بإصرار أحد الضباط على طردنا من مكان الغارة، رغم أن الوضع الميداني كان قد أصبح مستقراً بعد انتشال جثة الشهيد وإبعاد السيارة على الكورنيش وفتح الطريق".

وتابع: "عند محاورته، قام بدفعي، وعندها أوضحت أنني حاصل على إذن من مديرية التوجيه وسأتواصل معهم لتأكيد ذلك. إلا أنني تفاجأت بقيام عنصرين بالاعتداء عليّ بالضرب على الرأس وسحب هاتفي".

وقال: "بعد ذلك انسحبت من المكان، وبعد استعادة هاتفي تلقيت اتصالات من وزير الإعلام ومديرية التوجيه، عبّروا خلالها عن استنكارهم لما حصل وأكدوا متابعة الموضوع وفتح تحقيق فيه".

وأكد زناتي "احترامه الكامل للجيش اللبناني، وأن ما حصل هو تصرف فردي من ضابط وعناصر كان من المفترض أن يتحلّوا بأخلاقيات المؤسسة العسكرية".

كما توجه بالشكر إلى "المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية ووزير الإعلام وقيادة الجيش و نقابة المصورين الصحافيين على متابعتهم الحادثة"، مؤكدًا أن "هذا الأمر لن يمنعني من الاستمرار في تغطية الاعتداءات الإسرائيلية على أرضنا وشعبنا".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: