مرقص يسلّم "الخارجية" ملف استهداف الإعلاميين

pau;

زوّد وزير الإعلام بول مرقص الدوائر المعنية في وزارة الخارجية والمغتربين بلائحة تتضمن ما استجمعه من معلومات عن القصف الإسرائيلي على الإعلاميين والمستشفيات والطواقم الصحية والاسعافية، اليوم الجمعة، كاشفاً عن أنه "كان تواصل مع وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين لهذا الغرض".

تأتي هذه الخطوة بعدما استقبل مرقص أمس لهذه الغاية المنسقة الخاصة للامم المتحدة جينين هينيس بلاسخارت (Jeanine Hennis-Plasschaert) علماً أن القصف كانت قد أدّت إلى مقتل المصوّر في قناة المنار حسين حمود، والإعلامي محمد شري وزوجته، واصابة عدد من زملائهم اللبنانيين والأجانب، في انتهاك واضح للحماية الخاصة المقرّرة للصحافيين أثناء النزاعات المسلحة، حيث أنّ استهداف الإعلاميين أثناء تأديتهم مهامهم المهنية يُعدّ انتهاكًا صارخًا لمبدأ التمييز الايجابي لصالح المدنيين، وهو من المبادئ الأساسية في القانون الدولي الإنساني، بينما يقع على عاتق المجتمع الدولي  تحمّل مسؤولياته في السهر على تأمين الحماية اللازمة لهم.

كما تضمّنت اللائحة المرسلة من مرقص معطيات  تعكس تداعيات الأضرار الجسيمة التي لحقت بالقطاع الصحي، حيث سُجّل 70 "اعتداء" على فرق الإسعاف والطوارئ، وتضرّر 9 مستشفيات، خرج 5 منها عن الخدمة بشكل كامل، إضافة إلى تضرّر 18 مركزًا للإسعاف و44 آلية تابعة لها. وعلى صعيد الأرواح البشرية، بلغ عدد الشهداء 37 من عناصر الإسعاف و5 من العاملين في القطاع الصحي، فيما أُصيب 107 مسعفاً و12 من العاملين في هذا القطاع، ليصل مجموع القتلى الى 42 والجرحى إلى 119"، في انتهاك جسيم للحماية الخاصة المقرّرة للطواقم الصحية.

وكان مرقص قد صرّح أنّ "هذا القصف تيخالف بشكل فاضح أحكام اتفاقيات جنيف للعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية للعام 1977، التي تُعدّ قواعد عرفية ملزمة للبشرية جمعاء، وتكفل حماية المدنيين، ولا سيّما الإعلاميين والعاملين في القطاع الصحي، وتحظر استهدافهم تحت أي ظرف ولمطلق أي سبب أو ذريعة".

وتندرج هذه الخطوة في إطار "توثيق وتسجيل هذه الانتهاكات ووضعها ضمن الأطر الدولية المختصة ومتابعتها في المحافل الدولية من قبل وزارة الخارجية والمغتربين وملاقاة جهدها في ذلك مشكورة"، على ما أفاد به مكتب مرقص.

هذا ويستقبل مرقص عند الساعة الحادية عشرة والنصف من يوم الاربعاء المقبل، سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وال( Sandra De Waele) بمكتبه في الوزارة.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: