مسيرة القديس شربل من زحلة إلى القوقاز.. رحلة إيمان تتخطى الحدود

5158873_1501327533

انطلقت من مدينة زحلة مسيرة القديس شربل نحو جبال القوقاز في العام 2015 لا كرحلة حجر وتمثال، بل كرحلة نعمةٍ وصلاةٍ وعزاءٍ للشعوب. وشاء الله أن ارتفع تمثال القديس شربل في أرمينيا في العام 2024 على تلال يريفان، كأنّه شعلة إيمان تربط الأرض بالسماء، وتفتح دربًا روحيًا جديدًا بين لبنان وبلاد الارمن.لم يكن الأمر مشروعًا عمرانيًا أو ثقافيًا فحسب، بل رسالة محبةٍ إلهية اختارت أن تعبر الحدود لتستقرّ في قلوب المؤمنين.

اليوم، بعدما بارك شربل أرض أرمينيا، بدأت الرؤية تكبر، وكأن القديس نفسه يواصل رحلته باحثًا عن محطات جديدة للسلام والرجاء؛ فبعد تكريس “مزار القديس شربل” في أرمينيا، سوف تزهر بإذن الله “حديقة القديس شربل” في جورجيا مع نهاية العام 2026، وصولاً الى التخطيط لافتتاح “بيت القديس شربل” في موسكو في العام 2028 أذا سمح الله ليصبح حضوره الروحي ممتدًا من لبنان إلى قلب العالم الأرثوذكسي .

نعم ايها الأحبة ، ما كان يومًا حلمًا بعيدًا، صار اليوم مسارًا حيًا يتقدّم بالصلاة والإيمان، لأن القديسين حين يقودون الخطى، تصبح المستحيلات مجرد وقتٍ ينتظر مشيئة الرب. فحيث يحلّ شربل تُولد الطمأنينة،وتتحوّل الأمكنة إلى محطات نور، ويشعر الإنسان أنّ السماء ما زالت قريبة من الأرض . نعم حيث القديسون هناك الرجاء ، وحيث شربل هناك ما يفوق الحلم .

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: