أشار ملتقى التأثير المدني إلى أنّ "لا يستقيم صون لبنان الوطن، وخيارُ دولة المواطنة السيِّدة الحرَّة العادلة المستقِلَّة فيه، سِوَى بجُرأةٍ أخلاقيَّة تستنِدُ إلى موجِب تطبيق الدُّستور بكامِل مُندرجاتِه، بعيدًا عن تدوير الزَّوايا، والتَّذاكي، وتجهيل أفعال المخالفة هُنا وثمَّة".
وقال الملتقى، عبر "إكس" إنّ "الجرأةَ الأخلاقِيَّة يعيشُها أولئِكَ المتنزِّهون عن أيّ حسابات شخصيَّة أو طُمُوحاتٍ سُلطَويَّة. معها تسقُط المُسايرات، وضحكات التَّلاقي على تمييع الحقوق والسِّيادة".
وانتهى الملتقى إلى الدعوة: "عودوا إلى الدُّستور. هُناك خَلَاصٌ حقيقيّ يُنقِذُ ما تبقَّى من فُرصة".
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بمعادلة تقول: "يبني الدَّولة رجالاتٌ ونساءٌ يتبنُّون النَّزاهة نَهجَ حُكم".
لا يستقيم صون #لبنان_الوطن، وخيارُ #دولة_المواطنة السيِّدة الحرَّة العادلة المستقِلَّة فيه، سِوَى بجُرأةٍ أخلاقيَّة تستنِدُ إلى موجِب تطبيق #الدُّستور بكامِل مُندرجاتِه، بعيدًا عن تدوير الزَّوايا، والتَّذاكي، وتجهيل أفعال المخالفة هُنا وثمَّة.
— CIH Lebanon (@CIH_Lebanon) January 8, 2026
الجرأةُ الأخلاقِيَّة يعيشُها أولئِكَ… pic.twitter.com/uvxf8fyPQ6