قال السفير المصري في لبنان علاء موسى على هامش لقائه شيخ العقل لطائفة الموحدين سامي أبي المنى ردا على سؤال حول عمل اللجنة الخماسية المؤلفة من سفراء المملكة العربية السعودية وقطر ومصر والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، انها «تشكلت في الأساس لمساعدة لبنان على انتخاب رئيس للجمهورية. وهذا الامر تحقق العام الماضي بانتهاء الشغور الرئاسي وتشكيل الحكومة. والآن يتلخص دورها بالتعاون الثنائي: مصر ولبنان، الولايات المتحدة ولبنان، وغيرها. هذا العمل اليوم أكبر من العمل الخماسي ربما، لكن التنسيق بين الدول الخمس مستمر عبر السفراء وكذلك من خلال العواصم».
وأضاف: «اصدقاء لبنان، وهم ليسوا الخماسية فحسب، لا يزالون على كامل حرصهم على مساعدته، وأكثر من ذي قبل، لان التحديات باتت أكبر. نأمل ان نصل إلى نهاية مقبولة قريبا، كي يستطيع لبنان التركيز على استقراره وإنمائه».
وأشار موسى إلى «الوقوف إلى جانب الدولة اللبنانية التي تقود مقاربتها للقضايا المطروحة في المفاوضات، ولأجل تثبيت وقف النار وتحريك المسارات الاقتصادية، والحرص على منع الانزلاق أكثر».