أطلقت جمعية "بنين" الخيرية، برعاية وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، خلال لقاء في الوزارة "مبادرة 10452" الاجتماعية الهادفة إلى دعم 10452 عائلة لبنانية لمناسبة شهر رمضان المبارك وعيد الفصح المجيد، حيث سيتم توزيع مساعدات طبية وغذائية وألبسة في مختلف المناطق اللبنانية، على أن تكون المساعدات الطبية عبارة عن قسيمة تخوّل الحاصل عليها إجراء فحوصات في عدد من مراكز الرعاية الصحية الأولية، ولا سيما المركز التابع لجمعية بنين في الحمرا بيروت، والمركز المرتقب إفتتاحه في بلدة شربّين في الهرمل. جاء ذلك بحضور رئيس بلدية شربّين علي ناصر الدين والأمين العام لجمعية بنين جاد بيضون وعدد من أعضاء الجمعية والشركاء.
ونوه ناصر الدين بـ"هذه المبادرة التي تعكس مقاربة وطنية"، لافتًا إلى أن "ما يجمع اللبنانيين لا يقتصر على الأعياد فقط، بل وحدة الإنتماء إلى الوطن العزيز".
أضاف: "إن رقم 10452 يعني كل حبة تراب في لبنان من أقصاه إلى أقصاه، من العريضة في الشمال إلى الناقورة في الجنوب، ومن الهرمل إلى كفركلا والعديسة. وعلينا جميعًا أن نكون متضامنين حول هذا الرقم فيكون لبنان كله معافى صابرًا محتسبًا، ويتمّ السعي لتحرير الأرض وحماية الشعب والوطن من دون أي مبرّر لأي عدوان أو استهداف لأي مواطن شريف أوأخ عزيز سواء كان أبًا أم زوجًا أم إبنًا فهو يعني لعائلته الكثير من التضحية والعطاء".
ولفت إلى أن "الأنشطة التي تقوم بها جمعية بنين تلامس تعب الناس وفقرهم في المناطق المحرومة وفي العاصمة بيروت من خلال الخدمات التي تقدم في المراكز الصحية والمخازن والتعاونيات".
وتوجه بالشكر إلى "الجالية اللبنانية في الخارج التي تقدم الدعم عبر مؤسستي Wish Foundation في أستراليا وAmity Foundation في الولايات المتحدة الأميركية".
وإذ لفت إلى أن "هذه المبادرة بدت سباقة في إظهار فرحة الأعياد"، أمل أن "يستمر ما تعكسه من تضامن والتقاء بين اللبنانيين في شكل دائم".
وكان الأمين العام للجمعية جاد بيضون قد أعلن عن أن "حملة 10452 بدأت في خلال أزمة كورونا واستمرت سنويًا خلال شهر رمضان وعيد الفصح المجيد وسط حرص على أن تكون عابرة لكل الطوائف اللبنانية". وأكد "إلتزام الجمعية بتقديم المساعدات لمن هم أكثر حاجة"، آملاً أن يتسع نطاق عملها فلا يقتصر على الآلاف بل يشمل عشرات الآلاف".