نفي أحمد الحريري.. ما الرسائل التي حملها؟

hariri

يرى مصدر سياسي مطّلع أن "النفي السريع جدًا الذي صدر عن أمين عام تيار المستقبل ردًا على الأخبار المتداولة حول لقائه مسؤولين من "حزب الله لم يكن موفقًا من حيث الصياغة".

ويشير المصدر لموقع mtv، إلى أن "اللقاء مع الحزب لا يُعدّ أمرًا استثنائيًا أو معيبًا في الحياة السياسية اللبنانية، إذ إن معظم القوى السياسية، بمن فيهم حلفاء للمملكة، يجرون لقاءات مباشرة أو غير مباشرة مع الحزب، فضلًا عن كونه شريكًا سابقًا في حكومات ترأسها الرئيس سعد الحريري نفسه".

ووفق المصدر، فإن مسألة حصول اللقاء من عدمه لا تشكّل بحد ذاتها مادة جدلية، إذ إن هذه اللقاءات مستمرة ومعروفة في الوسط السياسي اللبناني، ولا تخفى على أحد. إلا أن الإشكالية تكمن في الرسائل التي حملها أسلوب النفي وطريقة تظهيره إعلاميًا، والتي بدت واضحة الدلالات.

ويستبعد المصدر أن يقدم الرئيس سعد الحريري على إقحام نفسه في خلافات خليجية يعلم أنها، عاجلًا أم آجلًا، ستنتهي، في حين قد يكون هو الخاسر السياسي الأكبر منها. ويختم المصدر بالتأكيد أن "ما جرى لا يمكن فصله عن سياق أوسع، يوحي بأن ثمة ملفات كبرى يجري التحضير لفتحها، وأن ما صدر ليس أكثر من رسالة تحذيرية أولى".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: