يستنكر نقيب خبراء المحاسبة المجازين في لبنان، إيلي عبود، وأعضاء مجلس النقابة، بأشدّ العبارات الهجوم الاسرائيلي الآثم الذي تعرّض له لبنان، والذي أدّى إلى سقوط ضحايا أبرياء وإلى مزيد من المعاناة لشعبٍ يرزح أصلًا تحت أعباء أزمات متراكمة.
وإذ تعبّر النقابة عن "بالغ الأسى والتضامن مع أهالي الضحايا والجرحى، فإنها تؤكد أنّ استباحة الأراضي اللبنانية واستمرار تحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية أمر مرفوض بشكل قاطع".
أضافت: "كفى لحروب الآخرين على أرضنا. كفى لأن تُسفك دماء شعبنا فيما يقرّر الآخرون مصيرنا. إنّ مصلحة لبنان العليا وسيادته الوطنية لا يمكن أن تتحققا إلا من خلال وحدة اللبنانيين، والتفافهم حول مشروع الدولة، دولة القانون والمؤسسات، الدولة القادرة والعادلة التي تحتضن جميع أبنائها، وتطبّق القوانين على الجميع دون استثناء أو تمييز".
كما تؤكد النقابة أنّ "المرحلة الراهنة تفرض أكثر من أي وقت مضى العمل الجاد لإرساء دعائم دولة تبسط سيادتها الكاملة على كامل أراضيها وهي وحدها المخوّلة تقرير مصير الوطن وصون سيادته، فلا يحمى لبنان إلا بجيشه، ووحدة شعبه، ولا يُبنى إلا بسواعد أبنائه، في ظل دولة قوية،عادلة، فاعلة".
وختامًا، تدعو النقابة جميع اللبنانيين في هذه المحنة "لاعتماد خطاب وطني جامع مقرون بممارسة وطنية مسؤولة، وتغليب لغة العقل والحكمة صونا للبنان وديمومته".