"هدنة +".. وما مصير "الميكانيزم"؟

Adaisseh, LEBANON:  A Lebanese man looks at the Israeli side of the Lebanese-Israeli borders from the southern Lebanese village Adaisseh, 04 November 2006. The United Nations gave a positive assessment today of the situation in south Lebanon almost three months after the Israel-Hezbollah war except for continued Israeli violations of Lebanese airspace. "Things in the south are looking very well, but we need an end to the overflights," Geir Pedersen, the Lebanon representative of UN chief Kofi Annan, said after a meeting with Lebanese Foreign Minister Fawzi Sallukh. AFP PHOTO/HASSAN AMMAR  (Photo credit should read HASSAN AMMAR/AFP via Getty Images)

فيما الحركة الديبلوماسية في جمود ولجنة "الميكانيزم" في قعود، جَزَم مصدر مطلع على الموقف الأميركي، أنّ الديبلوماسية الأميركية وغيرها لن تتحرّك على خطّ لبنان إلّا بعد ضربة عسكرية تُوجّه لإيران او ضربة مماثلة توجّه إلى "حزب الله".


لكن مصدراً سياسياً بارزاً كشف عن "نية لدى واشنطن وتل أبيب لإنهاء دور "الميكانيزم" السياسي، وفصل عملها عن مهمّة التفاوض، وإخراج الفرنسي منها لتكون ثلاثية حصراً بين الأميركي والإسرائيلي واللبناني، اي مفاوضات مباشرة تحت النار للتوصل إلى اتفاق أمني او ما يشبه (هدنة بلاس +)، وهذا ما يسعى إليه الأميركي ضمن التوجّه الجديد لمعالجة أزمة لبنان".

واكّد المصدر أنّ "الدخول في المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح شمال الليطاني بدأت تفرض سلوكاً متطوراً من الدولة مقابل رفع السقف لدى "الحزب"، الذي يرفض الإستمرار في التفاوض وتقديم خطوات إضافية من دون أن يقدّم الإسرائيلي اي شيء في المقابل، وهذا بحدّ ذاته سيبقى مصدر قلق وخوف من ان تتدحرج الامور إلى الأسوأ، وهناك رسائل متبادلة في هذا الاتجاه ورهان على بعض الوقت، لتتضح الصورة بين أميركا وإيران ومعرفة على ماذا سيرسو المشهد".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: