هل يقف لبنان أمام أخطر تحول سياسي منذ سنوات؟

afp_6a08abf57fbe-1778953205

أشارت المعلومات الى أن زوار رئيس الحكومة نواف سلام يخرجون بانطباع مفاده أن الدولة اللبنانية مقتنعة بأن أقل ما فعلته وستمضي في فعله هو فرض واقع جديد أو نهج في الإدارة السياسية للبلاد مختلف عما كان عليه في الماضي، وعنوان هذا النهج أنه لا يعود لمكون في الداخل أن يقرر أو يفرض على الدولة النهج الذي يريده. كما يستخلص الزوار أن الدولة مصممة على الذهاب حتى النهاية في هذا النهج ولو أنها مدركة أنها غير قادرة بعد على تنفيذ ما تقرره بأدواتها الخاصة فقط.

وبحسب المصادر فإن لبنان الرسمي يدرك في مكان ما، أن ما يمكن أن تخرج به المفاوضات مع إسرائيل من نتائج أو قرارات مطلوبة من الجانب اللبناني، سيكون من الصعب على الدولة أخذ مهمة تنفيذها على عاتقها وحدها، غير أنها مصرة على السعي للإتيان باتفاق يسمح ببسط سيادتها على كامل أراضيها وانسحاب إسرائيل منها.

وفي المعلومات فإن رهان الدولة اللبنانية هو على اتفاق يقول بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وتحرير الأسرى وعودة النازحين وإعادة الإعمار، بمعزل عما إذا كان هناك في الداخل من سيقبل بهذا الاتفاق أو يرفضه، علما أن الرفض سيؤدي إلى المزيد من عزله وتشديد الخناق عليه من المجتمع الدولي والعربي.

وبحسب المعلومات، فإنه لدى بلوغ هذه المرحلة، ستكون هناك حاجة إلى إجراءات دولية وعربية تنفيذية في جوانب أمنية ومخابراتية وسياسية واقتصادية تصب جميعها في خانة المساعدة على تفكيك السلاح غير الشرعي في لبنان وإزالة مخاطره.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: