واشنطن ترفض تعثُّر المفاوضات... هل تفرض قيوداً على اسرائيل؟

israel-america

باتت المفاوضات على مسافة أيام قليلة، ولبنان، كما يؤكّد مصدر رسمي، ذاهب إليها "كفرصة لإنهاء الحرب، ويركّز بالدرجة الأولى على مطلب وقف إطلاق النار قبل أيّ أمر آخر، لافتاً إلى أنّ الاتصالات التي تجري من قبل المستوى الرئاسي، وخصوصاً مع الراعي الأميركي للمفاوضات المباشرة، تتمحور حول الضرورة القصوى لإقران جولة المفاوضات بمناخات هادئة، وتجنيبها أي مؤثرات أو ضغوط من شأنها خلق عثرات أو تعقيدات جوهرية في هذا المسار، وبالتالي إحباط مسعى إسرائيل في ترسيخ ما تسمّيها "المفاوضات تحت النار" التي لا يستطيع لبنان السير فيها بشكل من الأشكال".

المؤكّد في هذا السياق، أنّ لبنان يضع الكرة في ملعب الراعي الأميركي للضغط على إسرائيل وإلزامها بوقف إطلاق النار. وينتظر بروز خطوات فاعلة بهذا المعنى. وألمحت مصادر ديبلوماسية غربية، إلى حصولها في الساعات المقبلة، مؤكّدةً أنّ واشنطن لا تريد للمفاوضات أن تتعثّر، بل تريد إنجاحها واعتماد الجانبَين اللبناني والإسرائيلي خريطة الطريق التي حدّدتها في بيان وزارة الخارجية الأميركية الذي صدر بعد اللقاء الأول بين السفيرَين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن. وتبعاً لذلك، تحدّثت المصادر الديبلوماسية عينها، عمّا سمّتها تأكيدات أميركية على ضرورة انعقاد المفاوضات في الجولتَين المقرّرتَين هذا الأسبوع، في أجواء هادئة.

على أنّ اللافت للانتباه في كلام المصادر الديبلوماسية، إشارتها إلى "أنّ واشنطن قد تمارس الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار، وتفرض عليها قيوداً مانعة للتصعيد، إلّا أنّها تسأل عمّا وعمَّن يضمن التزام "حزب الله" بوقف إطلاق النار".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: