كتب عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب غياث يزبك عبر منصة "اكس": "كانت إيران تريد الملف اللبناني في عهدتها ورقة تتفاوض عليها و"تُبازِر" بها مع الاميركيين في باكستان.
في الوطني السيادي، هذا امر مرفوض وقد رفضناه، وفي العملي كانت الورقة اللبنانية احترقت بانتهاء المفاوضات مع اميركا الى فشل، وقد فشلت. اليوم التالي بعد هذه الواقِعة المتوقَعة، كان لِيجُّر لبنان في اتجاهين تحددهما إيران وينفذ حزبها أحدهما بلا تردد، وعلى عماها: ابقاء لبنان المختنق اجتماعياً واقتصادياً في ثلاجة تجاذبات إيرانية اميركية لا سقف زمنياً لها، او اقحامه أكثر وهو جريح في اتون معركة أحرَقت نارها نساءه واطفاله وشبابه ورجاله وحجره وشجره منذ العام ٢٠٢٣ بعبثية ومجانية لم يشهد التاريخ لهما مثيلا.
الى المفاوضات ايتها المفاوِضة اللبنانية الشريفة برأس مرفوع لا يغيظُك نقيق ضفادع العمالة ولا نعيق غربان الموت، سلام الشرفاء الشجعان المستحق منذ ٤٣ عاماً ينادينا ولتفتش إيران عمن يقلع لها شوكها بعدما تقطعت ايديها وأذرعها لا اسف عليها".
كانت ايران تريد الملف اللبناني في عهدتها ورقة تتفاوض عليها و"تُبازِر" بها مع الاميركيين في باكستان.
— Ghayath Yazbeck (@GhayathYazbeck) April 12, 2026
في الوطني السيادي، هذا امر مرفوض وقد رفضناه، وفي العملي كانت الورقة اللبنانية احترقت بانتهاء المفاوضات مع اميركا الى فشل، وقد فشلت. اليوم التالي بعد هذه الواقِعة المتوقَعة، كان…