نقل مواطنون لموقعنا تفاقم النشاط اللافت للسماسرة، وبعض الموظفين في الادارات الرسمية بعد العودة الى العمل، وامام طوابير مراجعيّ المعاملات، حيث إرتفعت "تعرفة" الرشوة بشكل كبير، فوصلت في بعض الاحيان الى مليون ليرة، تحت حجة "ولو مش شابف الدولار وين محلّق؟، مش شايف معاشاتنا وين صارت؟.