تقول شخصية ديبلوماسية على تماس مع ملف المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، إن الأيام المقبلة ستشهد تحولاً في مستوى وحجم التصعيد الإسرائيلي العسكري، الذي سيصل إلى مستوى الحرب مجدداً والإطاحة بوقف إطلاق النار الشكلي حالياً.
وتؤكد الشخصية الديبلوماسية لموقع LebTalks أن قرار الحرس الثوري الإيراني بالتصعيد في لبنان وضد دول الخليج وأخيراً في غزة، بات يضغط بقوة من أجل تحقيق هدفين الاول إفشال أي تفاوض بين لبنان وإسرائيل والثاني الضغط على القمة الأميركية - الصينية المقررة في الساعات المقبلة.