إيران تحت الإنذار!

73

لفتت مصادر ديبلوماسية غربية لموقع LebTalks إلى أن العمليات العسكرية الأميركية الأخيرة خلال الساعات الماضية في بندر عباس وجزيرة كِشّ، إضافة إلى غرب طهران، جاءت بمثابة رسالة تحذير للإيرانيين من مغبّة استغلال فترة المفاوضات الجارية لإعادة تكوين قدراتهم العسكرية أو محاولة خرق الحصار الأميركي المفروض على مضيق هرمز.

وأشارت المصادر إلى أن المقاربة الأميركية الحالية ترتكز على مسارين متوازيين: الأول، إبقاء الحصار المحكم على الموانئ الإيرانية ومنع طهران من استعادة المبادرة العسكرية في المضيق، والثاني، مواصلة المباحثات الجدية مع الجانب الإيراني للتوصل إلى اتفاق، بوساطة باكستانية وضغط صيني.

وفي سياق متصل، اعتبرت المصادر أن نقطة الضعف الأساسية في الورقة الأميركية – الإيرانية تكمن في غياب التفاصيل المرتبطة بالعناوين الكبرى، حيث تكمن التعقيدات الفعلية في هذه الجزئيات.

كما لفتت إلى الأسلوب الجديد والخطير الذي تعتمده القيادة الإيرانية في الأيام الأخيرة، عبر استهداف دولة أو أكثر من دول الخليج، ثم نفي أي مسؤولية عن تلك العمليات. وأشارت أيضاً إلى تكرار ظاهرة إنكار تلقي الضربات، بما في ذلك نفي استهداف زوارق إيرانية في مضيق هرمز، ما يعكس دخول قواعد الاشتباك مرحلة "رمادية" تتقاطع مع الغموض الذي يلف مسار المفاوضات.

وختمت المصادر بالإشارة إلى أن الورقة الأميركية المؤلفة من صفحة واحدة وتتضمن 14 بنداً، لا تشكّل اتفاقاً نهائياً أو إطار حل شامل، بل تمثل مدخلاً أولياً لفتح باب التفاوض، لا أكثر.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: