الحزب محتار!

hezebnbbnb+

يمرّ حزب الله وفق المعلومات المستقاة من مقربين منه بحالة من الحيرة، إذ لا يمكنه وفي حال توسعت رقعة الحرب إلا أن يدخل بإسناد ثانٍ لإيران على خلفية العقيدة والإيديولوجيا كما كان الإسناد الأول، ولكن ليس لديه القدرة العسكرية بعد احتلال الجنوب وضرب بنيته العسكرية، ما يعني أنه محرج أمام بيئته وجمهوره، فإذا لم يدخل في الحرب إلى جانب إيران فماذا سيقولون عن الإسناد الأول الذي دمّر الجنوب وهجّر أهله؟.

لذلك ينقل بأن هناك دراسة تجري داخل الحلقة الضيقة لقيادة حزب الله لاتخاذ الموقف في حال اندلعت الحرب وتوسعت فماذا سيكون دوره خلالها.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: