ينقل وفق معلومات حصل عليها موقع "LebTalks"، بأن الانقسام الأخير الذي حصل في حزبٍ عقائدي، وإعلان حالة الطوارئ، لا يزال يتفاعل في ظل تقديم استقالات وخلافات عميقة بين هذا الفرع التابع للحزب المذكور، وليس هناك من أي وساطات، والأمر ينذر بعواقب وخيمة، مما يترجم على شكل حملات على مواقع التواصل الاجتماعي.