رأت أوساط سياسية أن الوثائقي الفرنسي حول جريمة تفجير مرفأ بيروت، قد حمل مستندات ووثائق مخابراتية تفضح تورط "حزب الله" في عمليات مشبوهة ، ما يؤكد أن الإدارة الفرنسية قد كانت على علم بهذه المستندات ولكنها لم تقم بأي خطوة في هذا الإطار، مما يجعل من دورها في الأزمة اللبنانية مشبوهاً أيضاً.