في ظلّ تبدّل السلطات في فنزويلا، والتغيّرات المتسارعة والتحرّكات الشعبية الواسعة في إيران، ولا سيّما بعد تغيير النظام السوري في الفترة الماضية، تشهد وسائل إعلامية عدة محسوبة على المحور الإيراني حالة من التخبط في تأمين التمويل اللازم لاستمرار مؤسساتها الإعلامية.
وقد دفع هذا الواقع بعض هذه المؤسسات إلى اللجوء إلى إجراءات تقشّفية، أبرزها اعتماد سياسة خفض الموازنات (Cut Budget) مع بداية العام الجديد، وهو ما يفسّر تسريح عدد كبير من الموظفين في عدد من المؤسسات الإعلامية التابعة سياسياً لهذا المحور، والذين عبّروا عن قلقهم من تداعيات هذه الإجراءات على استقرارهم الوظيفي ومستقبل هذه المؤسسات.