علم موقع LebTalks أن إشارات ومعطيات ديبلوماسية وردت إلى بيروت أخيراً، تفيد بأن جولة جديدة من التصعيد الإقليمي، قد بدأت وهي مرشحة للتطور ولكن وفق إيقاع محسوب.
وتفيد المعلومات بأن هذا الإيقاع يفرض نفسه بقوة في الميدان الجنوبي في لبنان، مع احتمال توسع العمليات باتجاه الداخل.
وفي السياق، تربط مصادر مطلعة ما بين الجمود في المفاوضات نتيجة التوازن ما بين طهران وواشنطن على مستوى الشروط المطروحة في إسلام أباد، وتؤكد أن كسر هذه المعادلة لن يتم إلا عبر تطورات عسكرية دراماتيكية، تنطلق من بيروت لتطال المسرح الإقليمي.