يتردّد في كواليس لقاءات بعض النواب الحزبيين، بأنّ باب الحلول قد يفتح مع موعد إجراء الانتخابات الرئاسية، وفي حال لم يحصل ذلك، فالانفجارالاجتماعي الكبير وارد جداً وعلى الصعد كافة، بعد ان تجاوزت الازمات كل الخطوط الحمراء، في ظل غياب اي بادرة امل بحل ولو ملف واحد.