أكدت مصادر مطلعة أن أي تصعيد عسكري واسع من شأنه أن يعيد خلط الأولويات ويفرض تعديلاََ على الاستحقاقات السياسية والديبلوماسية المرتقبة، وفي مقدمها زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن.
إلا أن المصادر شددت في حديث لـLebTalks على أن الزيارة لا تزال قائمة في موعدها حتى الساعة، وأن التحضيرات مستمرة وفق البرنامج المحدد، على أن يبقى مسار التطورات الميدانية العامل الوحيد القادر على فرض إعادة النظر في توقيتها.