ينقل وفق مرجعية أمنية سابقة، أنه ووفق القراءة السياسية والأمنية لما حصل أثناء وجود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة السورية دمشق، وتفجير العبوة أمام مقره، بأنها كانت عبوة سياسية صغيرة لا تتناول ماكرون وإيذائه، بل لتقول له أن سوريا هي ملعب الولايات المتحدة الأميركية وليس فرنسا، وهذه الرسالة كانت واضحة جداً.
وبمعنى آخر أنها كانت في توقيت سياسي مفصلي، وبالتالي لقطع الطريق على أي رئيس دولة أوروبية أن يعيد أمجاد هذه القارة في الشرق الأوسط، تحديداً من لبنان إلى سوريا.