غارات رياق.. هل بدأت الحرب الإستباقية؟

gharat

في ظل التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران، تطرح أسئلة بالغة الأهمية على الساحة المحلية، حول موقع "حزب الله" في المواجهة المحتملة التي تنذر بوضع لبنان في قلب العاصفة الإقليمية.

صحيح أن الحزب أعلن على لسان مسؤوليه وعلى رأسهم الشيخ نعيم قاسم أنه لن يكون على الحياد، بمعنى أن أي ضربة أميركية لإيران، ستضع الحزب أمام امتحان خوض معركة إسناد جديدة يستهدف خلالها إسرائيل رغم أنه بعيد من الحدود.

مصدر مطلع يؤكد أن أكثر من سيناريو مطروح على الطاولة خصوصاً وأن أي ضربة لإيران سوف تعتبر حكماً بمثابة استهداف للحزب.

ومن بين السيناريوهات المتداولة، يتحدث المصدر عن الإنخراط بشكل مباشر في المواجهة عبر إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل أو إطلاق صواريخ "مجهولة" من لبنان عبر حلفائه وهم عادة تنظيمات فلسطينية.

وعن الثمن الذي قد يدفعه لبنان كما الحزب، لا يخفي المصدر نفسه أن تصعيداً غير مسبوق ينتظر الساحة اللبنانية في حال انخرط الحزب بالحرب وذلك بغض النظر عن كل حساباته الداخلية.

وبالتالي، يكشف المصدر أن إسرائيل تتهيأ وتستبق أي تحرك للحزب إنطلاقاً من إدراكها بأنه لا يزال يمتلك ترسانة صاروخية، وليست الغارات الأخيرة على البقاع إلا رسالة بأن إسرائيل لن تنتظر ساعة الصفر على إيران بل ستقوم بفرض قواعد اشتباك جديدة.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: