لم يبادر الثنائي الشيعي بكل كوادره وقياداته السياسية والحزبية إلى الرد على الهجوم الذي تعرض له وبالمباشر من قبل رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، والتزم نواب ووزراء "حزب الله" وحركة "أمل"، بتعميم داخلي صدر في الأيام الماضية، يمنع أية تصريحات أو تعليقات على المستوى نفسه من التصعيد الكلامي.وقد كشفت معلومات، أن الأيام القليلة المقبلة، سوف تشكل مجالاً لاتصالات يقوم بها الحزب في اتجاه باسيل وقد بدأت بالمعايدة أولاً ثم البحث في أسباب تصعيده غير المسبوق ضد الحزب ، والذي ما زال مضبوطاً تحت سقف التحالف والتفاهم بينهما .