بعد إقالة رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا، وبالتزامن مع فتحه باب الخلافات على مصراعيها مع مسؤولي الدولة، الذين يتجنّبوه منذ فترة ولا يردّون على إتصالاته، بات خارج إطاره السابق اي الحاكم بأمره ضمن الدويلة، وسط تلميحات من الدائرة الضيقة للحزب، بأنّ صفا تخطى كبار المسؤولين في حارة حريك، ولذا تمّت إقالته.