علم موقع LebTalks أن المرحلة المقبلة، ولا سيما بعد انتهاء الحرب، ستشهد توجهاً أمنياً حازماً نحو فتح ملف المخدرات على نطاق واسع، مع التحضير لموجة اعتقالات كبيرة تطال متورطين في شبكات وكارتيلات كبرى داخل لبنان.
وبحسب المعطيات، فإن هذه الحملة لن تقتصر على المروّجين الصغار، بل ستستهدف رؤوس الشبكات والمنظومات التي تدير عمليات التصنيع والتهريب، في إطار مسعى جدّي لضرب هذا القطاع غير الشرعي من جذوره.
وتشير المعلومات إلى أن كارتيلات مرتبطة بـ"الحزب" ستكون ضمن دائرة الاستهداف، في ضوء ما تعتبره جهات متابعة تورطاً مثبتاً في عدد من القضايا، ولا سيما في دول الخليج، حيث تم الكشف عن عمليات تهريب ضخمة خلال السنوات الماضية.
وتأتي هذه الخطوات في سياق ضغوط داخلية وخارجية متزايدة على الدولة اللبنانية لضبط هذا الملف، واستعادة الحد الأدنى من الثقة مع الدول العربية والمجتمع الدولي، خصوصاً أن ملف المخدرات بات يُعد من أبرز الملفات التي تؤثر على صورة لبنان وعلاقاته الخارجية.
وتؤكد المصادر أن المرحلة المقبلة قد تحمل تطورات غير مسبوقة على هذا الصعيد، مع توجه واضح نحو إجراءات أمنية وقضائية مشددة، ما يفتح الباب أمام مرحلة مختلفة في التعاطي مع هذا الملف الشائك.