قد يكون سؤال المليون دولار اليوم على الساحة الداخلية، هو من هي الجهة السياسية التي فضحت صفقة المقايضة التي كانت ستشمل تسوية كل الملفات الخلافية بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر"، والتي تنحصر بالطرف الخاسر في هذه الصفقة التي هزت الرأي العام والأوساط الديبلوماسية العربية والأجنبية في بيروت وعلى رأسها، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.
والمستفيد الأول كان أطراف هذه الصفقة الذين ينفون تورطهم فيها، فيما الخاسر الأول كان الشعب اللبناني ثم القضاء فرئيس الحكومة نجيب ميقاتي، والقوى السياسية المعارضة لقوى الأمر الواقع التي تمسك بالبلاد وتمنع الحلول الإنقاذية وتنفذ أجندات خاصة وإقليمية.