أكدت جهات ديبلوماسية فاعلة لموقع LebTalks أن وقف إطلاق النار لعشرة أيام لا يعني نهاية الحرب، بل يشير إلى استمرارها ضمن إطار موقت وقابل للاهتزاز. وبحسب المعطيات، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاوب مع مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في لبنان، في خطوة تهدف إلى إظهار حسن النية، ومراقبة سلوك حزب الله، وكذلك متابعة مدى جدية السلطة الرسمية اللبنانية في استكمال مسار المفاوضات.
أضافت المصادر أن اتصال ترامب بالرئيس جوزاف عون شكّل دفعة سياسية كبيرة إلى الأمام، ومنح الرئيس عون حافزاً مهماً لترجمة هذا الدعم عبر زيارة إلى واشنطن، قد تشهد لقاءً ثلاثياً يضمّه إلى جانب ترامب ونتنياهو.
أما ميدانياً، فأشارت المصادر إلى أن إسرائيل لن تقبل إلا بالوصول إلى جنوب الليطاني، معتبرة أن هذه المسألة باتت محسومة من وجهة نظرها، ما يعني أن الهدنة قد تُخرق في أي لحظة نظراً لهشاشتها. وبالتالي، قد تعود الأمور إلى ما كانت عليه بعد اتفاق الـ1701، بحيث تبقى إسرائيل قادرة على تنفيذ عمليات يومية واغتيالات حين ترى أن هناك أهدافاً تتيح لها التحرك ضمن هامش واسع تعتبره متاحاً بموجب القرار.
وختمت المصادر بالتأكيد أن كل التطورات تبقى مفتوحة في الساعات والأيام المقبلة، سواء على المستوى الديبلوماسي أو الميداني.