واشنطن تُحكم الطوق.. وهرمز تحت النار الباردة

999

علم موقع LebTalks أن الخريطة الميدانية الأميركية الحالية في المنطقة تقوم على هدنة موقتة هدفها فتح باب التفاوض حول الملف النووي الإيراني وسائر الشروط التي تضعها الولايات المتحدة الأميركية، وسط رسائل مباشرة بأن على طهران استثمار هذه المهلة للتوصل إلى اتفاق شامل مع واشنطن.

وبحسب المعلومات، فإن الولايات المتحدة تُبقي خلال فترة الهدنة على الضغوط القصوى والحصار البحري المفروض على إيران، مع استعداد واضح لتوسيع بنك الأهداف نحو منشآت الطاقة والصناعة في حال اختارت طهران التصعيد أو الذهاب نحو ما تعتبره واشنطن" الخيار الخاط".

وتشير المعطيات إلى أن واشنطن ستواصل منع حركة السفن من الدخول إلى مضيق هرمز أو الخروج منه طالما اقتضت الحاجة، معتبرة أن تهديد إيران للملاحة عبر الصواريخ والمسيّرات يندرج في إطار “القرصنة”، لا السيطرة البحرية. وفي المقابل، ترى الإدارة الأميركية أن البحرية الأميركية تنفذ حصاراً فعلياً للمضيق باستخدام أقل من 10% من قدراتها المنتشرة عالمياً.

وفي السياق نفسه، أعلنت قيادة المنطقة الوسطى الأميركية القيادة المركزية الأميركية أن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن تعبر بحر العرب باتجاه منطقة المضيق.

وتفيد المعلومات بأن عمليات الحصار على الموانئ الإيرانية تُنفذ بأكثر من عشرة آلاف جندي من القوات البحرية والجوية الأميركية، وبمشاركة 12 قطعة بحرية، بينها حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، إلى جانب مدمرات موجّهة الصواريخ وفرقاطات وسفن دعم لوجستي. كما تشارك في الانتشار نحو مئة طائرة، بينها مقاتلات متعددة المهام، فيما تتوزع مناطق الانتشار بين الخليج العربي وبحر العرب.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: