نادر الأتات يصنع الفرح في دار المسنين!

Doc-P-806576-638647675927652579

في لفتة إنسانية مؤثرة تعكس التزامه الدائم بقضايا المجتمع، تصدّر الفنان نادر الأتات مشهد العطاء من خلال زيارة خاصة إلى جمعية "محبة وعطاء" لرعاية المسنين، ضمن مبادرة "الفن يصنع الأمل" التي أطلق دورتها السادسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في خطوة أعادت تسليط الضوء على واقع كبار السن الذين لا سند لهم.

زيارة نادر الأتات حملت بعدًا إنسانيًا عميقًا، إذ حرص على تمضية وقت نوعي مع المقيمين في الجمعية، متبادلًا معهم الأحاديث والضحكات، ومشاركًا إياهم لحظات دفء حقيقية عكست قربه الإنساني وعفويته. وخلال جولته، أثنى على مستوى الرعاية والنظافة وروح العائلة التي لمسها في المكان، مشددًا على أن المسن يحتاج إلى الاهتمام والمحبة بقدر حاجته إلى الغذاء والدواء.

ولم تقتصر المبادرة على البعد المعنوي، بل ترجم نادر الأتات زيارته إلى دعم ملموس، حيث ساهم في تأمين المازوت للتدفئة وشراء مستلزمات غذائية أساسية، إلى جانب تقديم دعم مالي لتغطية الاحتياجات الملحّة للجمعية، التي تحتضن مسنين لا عائلة لهم ولا مورد مالي، لتكون لهم بيتًا بديلاً وحاضنة إنسانية آمنة.

وفي مشهد عفوي مؤثر، شارك نادر الأتات المسنين جلسة ودية ولعب معهم الورق، قبل أن يهديهم لحظة غنائية من أغنية "ست الحبايب"، في لقطة امتزجت فيها الضحكات بدموع الفرح، واختصرت جوهر الرسالة التي يحملها: أن الفن قادر على بث الأمل وصناعة الفرح حتى في أكثر الأماكن حاجة إلى الضوء.

ومنذ تأسيسها في آذار 2003، تواصل جمعية "محبة وعطاء" احتضان المسنين من مختلف الطوائف والأديان، إيمانًا بأن المحتاج لا دين له سوى حاجته إلى الرعاية. وتؤكد مديرة الجمعية باربرا بو يزبك أن الهدف هو تعويض هؤلاء عن العائلة التي فقدوها، وتأمين حياة كريمة تشمل المأكل والمشرب والدواء والتدفئة مجانًا، رغم التحديات المالية الكبيرة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

بهذه المبادرة، يكرّس نادر الأتات صورته كنجم يحمل رسالة إنسانية تتجاوز الفن، موجّهًا تحية تقدير لكل من يكرّس حياته لخدمة كبار السن، ومؤكدًا أن العطاء الحقيقي لا يقاس بحجمه فقط، بل بصدقه واستمراريته.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: